الرياضة الروحانية وفوائدها

0 921

الرياضة الروحانية وفوائدها

بسم الله الرحمن الرحيم لماذا الصيام عما فيه روح وما خرج من روح؟ _لكي نشرح عمليا السر لابد وان نعرف انه العلوم الروحية مبنية علي أسس علمية وأخري روحية والطاقة والمادة هما سر وجود الكون وسبب تكوينه والطاقة هي كلمة وتعريف عام لكل ما في الكون من قوي سواء كانت منظورة كطاقة الضوء نراه أو محسوسة كطاقة الريح أو روحية كطاقة المشاعر والأحاسيس وهما ما نعنيه وبالنسبة للحوم فهي بها مواد بروتينية وألياف وأوصال شديدة التعقيد وتحتاج إلي مجهود من المعدة لهضمها وأيضا للتخلص منها وهو ما يعني سحب الدم من المخ للمعدة للمساعدة علي العملية وأيضا لدفع المكونات منها إلي الكبد إلي بقية الجسم وهو مجهود يصرف الجسد وسيمفونيته إلي عملية بروتينية غاية التعقيد وهنا نحس بالرغبة في النوم والكسل بعد الطعام إنها مضادات الحركة الروحية في جسد البشري والإنسان الروحاني وهنا كان الحديث الشريف ( لحمها داء وسمنها دواء ) . وهل نفهم منه شيء انه اللحم داء وهو بالفعل يخلق العديد من الأمراض وهل لهذا فقط نمتنع عنه نهائيا ؟ _لا انه فترة الرياضة فقط كي نساعد أجسادنا أن تتعود علي الصورة الروحية ونخرج بها من التعلق بالدنيا من ملذاتها إلي عالم آخر نري فيه القوة الكونية . والحكمة هل نأكل لنعيش ؟ أم نعيش لنأكل ؟ وهنا يلزم أن نعرف انه العالم الروحي ذبذباته عالية جدا جدا وشديدة الحساسية ولكي نتناغم مع العالم الروحي لابد وان تكون ذبذباتنا رائقة ومستعدين للعالم الخارجي والداخلي وهنا لكي نتفهم أكثر انه اللحوم بها ذبذبات الإحساس بالألم والذبح ومرارته فهي تشوش علينا في حالة الصفاء الروحي وأيضا لكي نهضمها لابد لنا من وقت طويل حتى نستعيد قوتنا الروحية ونشاطنا البدني وهو أمر عسير أن ندركه وقت العملية الروحية وهي تعتبر أهم مرحلة في حياة الإنسان الروحانيةانه الرياضة ولم سميت رياضة لأنها ترويض للروح والنفس والجسد كي يتعلم أن يطيع أوامر العقل الصافي ويتركه من أوامره والتي طالما رزحنا تحتها من محبة لحم ونساء ومال ونوم وراحة وكسل.كلها حجب عن إدراك الحقيقة الكلية ومراقبة حركة الكون انه الرياضة ليست جسدية بقدر ما هي استرخاء وتركيز وهدوء كي نصل بالفكر والعقل والجسد إلي ارق حالاته فنكون مؤهلين للدخول والتفاعل والتناغم مع العلوم الروحية والكائنات الروحية الخيرة نعم انه حولنا ما لا ندركه من الحيوات والمخلوقات فحولنا الملائكة بدرجاتها وصفائها ونقائها ورجال الغيب ودائرة الحروف والجن المؤمن والجن الغير مؤمن الشياطين وعمار المنزل والقرناء وطاقات خلفها الآخرون منها الايجابية والسلبية وموجات صوتيه . والعقل لكي ينشط والحالة الكهربية لتكون مستقرة فيجب التحكم أولا بما يدخل للجسدوهو الطعام فيكون نباتيا كما كان كل لأنبياء والأولياء والصوفيون والوسطاء الروحانيين وحتى الفنانون لا يحبون اللحوم فهل ندرك من واقع الرصد للحقائق انه ترك اللحوم وما ينتج منها من لبن ودسم أثناء الرياضة يعتبر هو المدخل السليم الوحيد ولنا في حياة وأقوال الحبيب محمد (صل الله عليه وسلم) عبرة ما نراه ونرصده منه من انه غالب اكله كان زيت الزيتون ومعه خبز الشعير والشعير للعلم يعتبر من أول مكونات النفس حيث انه تكلم فيه كل القدماء من أمثال ابن سينا وابقراط وغيرهم من انه أكسير للنفس البشرية يفرح القلب ويجلو الحزن ويساعد علي نقاء التفكير فيا لها من عظمة في سيد ولد ادم (صل الله عليه وسلم) من اختياره لزيت الزيتون ومعه أكسير النفس البشرية مفرحا لقلبه ومصبرا لجسده ومقويا لروحه الطاهرة وهنا نعرف من متابعة سيرته العطرة انه اعتبره أساس الغذاء وهو بنفسه يرد علي من قالوا انه لضيق الحال فقال (صل الله عليه وسلم) ( إني حبب إلي اللحم ولو سألت الله أن يطعمنيه لأطعمني ) ولكنه لم يسأل الله فهل فهمنا لم لم يسأل لأنه عرف بنفاذة بصيرته انه داء وحبه داء ومداومة اكله داء والعلوم الروحية تحرر البشري من ضعف الحاجة وشهوة النفس وتدفعه للحيوية للطاقة للصفاء للنقاء بعيدا عن اسر شهوانية النفس وأمراض الجسد فكانت الرياضة دواء حب الدنيا

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول