في طريق صحراوي بعيد عن المدن، كان فيه فندق قديم مهجور الناس بتتجنبه تمامًا.
الفندق اتقفل من أكتر من 15 سنة بعد حادثة غامضة محدش عرف حقيقتها.
لكن أغرب حاجة كانت مرتبطة بأوضة معينة…
الغرفة 307.
كان أي حد يدخلها بالليل… يسمع صوت خبط جاي من داخل الحائط.
بداية القصة
شاب اسمه “كريم” كان بيصور محتوى عن الأماكن المهجورة والرعب الحقيقي.
سمع عن الفندق وقرر يعمل حلقة بعنوان:
“ليلة كاملة داخل الفندق المهجور.”
وصل المكان قبل منتصف الليل.
الجو كان تراب ورياح وصمت مرعب.
دخل الفندق بالكشاف والكاميرا…
وكان كل شيء مغطى بالغبار كأن الزمن وقف هنا.
الغرفة 307
أثناء التصوير، لقى باب مكتوب عليه الرقم 307.
الباب كان مقفول بسلسلة حديد قديمة.
لكن الغريب…
إنه سمع صوت خبط خفيف جاي من جوه.
وقف يستمع.
الخبط رجع تاني…
3 خبطات بطيئة.
ثم صوت همس ضعيف:
“افتح…”
اللحظة المرعبة
كريم حاول يقنع نفسه إن ده صوت هواء.
لكنه لما قرب بالكاميرا…
شاف شيء تحت الباب.
ظل أسود يتحرك ببطء ناحية الفتحة السفلية.
وبعدها مباشرة…
توقف الخبط.
وساد صمت كامل.
فجأة…
الكاميرا بدأت تشوش.
والإضاءة انطفأت للحظات.
ولما النور رجع…
ظهر شخص واقف آخر الممر.
طويل جدًا…
ثابت بدون حركة…
ووجهه غير واضح.
كريم اتجمد مكانه.
حاول يجري…
لكن سمع صوت الباب 307 بيتفتح ببطء خلفه.
صوت الحديد كان عالي بشكل مرعب.
ولما لف…
لقى الغرفة مفتوحة بالكامل.
لكن اللي جواها…
كان أسوأ من أي شيء توقعه.
الحائط الداخلي كله مليان آثار خربشة بأظافر بشرية…
ومكتوب عليه جملة واحدة متكررة عشرات المرات:
“ماتسيبنيش لوحدي.”
النهاية
تاني يوم، الشرطة لقت كاميرا كريم مرمية في بهو الفندق.
لكن كريم نفسه…
اختفى بدون أي أثر.
آخر لقطة بالكاميرا كانت للممر المظلم…
ثم ظهور وجه شاحب جدًا يقترب ببطء من العدسة.
قبل ما الفيديو يفصل تمامًا.










