في واحدة من القرى القديمة القريبة من الفيوم، كان فيه بئر مهجور الناس كلها تخاف تقرب منه بعد المغرب.
البئر كان موجود وسط أرض زراعية قديمة…
ومحدش يعرف بالضبط إمتى اتحفر.
لكن أهل القرية كانوا متأكدين من حاجة واحدة:
“أي حد يسمع الصوت اللي بيطلع من البئر بالليل… حياته عمرها ما بترجع طبيعية.”
بداية قصة البئر المهجور
من حوالي 20 سنة، اختفى طفل صغير اسمه “محمود” فجأة.
أهله قلبوا القرية كلها عليه…
لكن من غير أي أثر.
بعد 3 أيام…
واحد من الفلاحين قال إنه سمع صوت طفل بيعيط جنب البئر وقت الفجر.
ولما قرب…
سمع الطفل بيقول:
“طلعوني…”
الرجل جري مرعوب ونادى الناس.
لكن لما راحوا للبئر…
ماكانش فيه أي حد.
ومن يومها بدأت تظهر إشاعات مرعبة عن البئر.
أصوات غريبة في الليل
مع مرور الوقت، ناس كتير بدأت تحكي عن نفس الشيء:
- صوت بكاء أطفال بعد منتصف الليل
- همسات طالعة من جوه البئر
- ظل أسود واقف جنب المياه
- وأحيانًا… صوت حد بينادي باسمك
أغلب الناس كانوا يعتبروا الموضوع مجرد خرافات.
لحد ما ظهر شاب اسمه “آدم”.
آدم كان بيصور فيديوهات عن الأماكن المهجورة والرعب الحقيقي.
وقرر يعمل حلقة بعنوان:
“حقيقة البئر المسكون في الفيوم”
استكشاف البئر المسكون
وصل آدم للمكان الساعة 11 بالليل.
الجو كان هادي بشكل غريب…
حتى صوت الحشرات اختفى.
بدأ يصور حواليه بالكاميرا ويشرح تاريخ البئر.
وفجأة…
الميكروفون سجل صوت غريب جدًا.
صوت نفس بطيء وطويل.
لكن آدم وقتها ماكنش سامعه.
اللحظة المرعبة
قرر يسلط الكشاف داخل البئر.
في البداية ماكانش ظاهر غير مياه سوداء.
لكن بعدها بثواني…
شاف حاجة تتحرك تحت المياه.
وقف متجمد.
وركز أكتر.
وهنا حصلت الصدمة.
كان فيه وش إنسان باصص لفوق من تحت المياه مباشرة.
عيونه مفتوحة…
وابتسامته مرعبة بشكل غير طبيعي.
آدم رجع لورا بسرعة.
لكن فجأة…
سمع صوته هو نفسه جاي من داخل البئر.
“آدم… انزل.”
بدأ يتوتر ويحاول يقفل التصوير.
لكن الكاميرا وقعت على الأرض.
وفي آخر ثواني بالفيديو…
ظهر ظل طويل أسود واقف خلف آدم مباشرة.
ثم انقطع التسجيل تمامًا.
نهاية القصة المرعبة
تاني يوم، أهل القرية لقوا معدات التصوير مرمية جنب البئر.
لكن آدم…
اختفى بالكامل.
الغريب إن آخر فيديو ليه انتشر على الإنترنت بسرعة.
والأغرب…
إن ناس كتير قالت إنها بعد مشاهدة الفيديو بالليل…
بدأت تسمع صوت مياه… وهمسات… وحد بينادي أسماءهم.
هل البئر المهجور حقيقي؟
لحد النهارده، محدش يعرف الحقيقة كاملة.
هل البئر فعلًا مسكون؟
ولا مجرد أسطورة مرعبة من قصص الرعب المنتشرة في القرى؟
لكن المؤكد…
إن أهل المنطقة لسه بيتجنبوا المكان بعد المغرب.










